حسن الأمين

101

مستدركات أعيان الشيعة

عدسات التصوير تجلوه لو لم تنعكس فيه جامة التصوير أنجبته عوامل القدس لما لقحتها أشعة التأثير يفطع النص في علي بنص ويشد الدستور بالدستور ما تلاشى صوت الحقيقة حتى ارتعش الحق في فم الجمهور حيث ساد الصموت لولا هناة طبلت للقفول قبل المسير همسات تذوب في همسات وسطور تنحل فوق سطور رقمته يراعة الكون رمزا فوق أثباج بيتها المعمور عبرت حين عبرت عنه لو لم يتسامى عن حيز التعبير فسرته كما تشاء ولكن تشكل الواضحات بالتفسير هيمنت فوق مستوى الحس لما أن تخطت عوالم التفكير فهي برهان صورة الفتح إن لم تك عنوان آية التطهير فسماء الوجود تعزف فيها نغمات التهليل والتكبير ورياض الخلود تعقد فيها حفلات الإكبار والتقدير وعلى منبر الجلالة يملي بلبل الوحي لوحة التأمير منبر إن يكن كما قيل عنه إنه كور ناقة أو بعير فهو رمز المجد الذي سجلته فوق أرقامها يد التحرير وتراث العرب الذي حملته بين أكتافها ثوان الدهور وقفت عندها المشاعر خرسا ومشى العقل مشية المخمور فاستفاضت عواطفي وتناجت بعد لأي هواجسي وضميري قطعت شوطها إلى الحق لما مخرت غمرة الغنا والدثور فلتجل حلبة الظلام وتغدو حيث شاءت طلايع الديجور فستنشق عن ضواحي شموس آمنت من طوارق التكوير عارضت موجة الأثير بوجه يتلاشى له ظلام الأثير كلما راد مارد الوهم أفقا رجمته ببارق مستنير يا أخا المصطفى تعاليت شانا عن مقام التمثيل والتنظير أنا لم أدر كيف اثني فحسبي من ثنائي الشعور بالتقصير ( أنت في منتهى الظهور خفي ) ولدى منتهى الخفا في ظهور ليس بدعا إن أخروك وجاشت نزعات النفوس بالتأخير وتعاموا عن مظهر النور لما أغدق الكون جامه بالنور فعلى الشمس برقع من قتام وعلى اللب حاجب من قشور زعم القوم والمزاعم شتى وانتحال الألقاب غير عسير إنما قدمت سواك أمور قبح الله شأنها من أمور كذبتهم أحلامهم فليسدوا مطلع الشمس عن جبين البصير وليردوا موج الأنير ويمحوا هالة البدر عن جبين العصور ان تعالت إلى الحضيض أمي واستطالت بمجدها المبتور فلقد سجلت على كل دور من علاها صحيفة من فجور عبرت كونها إلى حيث شاءت لكن الخطب في طريق العبور زقزقي في الفضاء جوبي فليست ترهب الصقر ثورة العصفور وقال : خذي في ضروب اللحن يا ورق أودع فسيان أن رجعت أو لم ترجع أصم رنين الخطب سمعي فكيف لا تحس به آذان قومي ولا تعي ترامت بنا الأيام وهي حوائل زمانا فعادت بين حبلى ومرضع وطاف علينا الدهر وهو موكل بجامين منزوف وآخر مترع حنانك لا تجحف بحكمك بيننا فليس كريم الطبع كالمتطبع سرينا وساروا فابتدرنا وأحجموا فاودى خفيف العدو بالمتضلع أتدرك شاو المدلجات ضليعة إذا نهضت قال الحداة لها قع وتبلغ أسرار الحياة وليدة إذا برزت قال الحياء لها ارجعي اطارح قومي بالأهازيج علما يهز طروب الحي صوت مرجع هتفت بهم مستنجدا في سراتهم وما استنجد المشلول إلا باقطع هلموا بنافا لخطب قد صرنا به فحتا م حتام الأناة معي معي نبث الأسى في حفلة بعد حفلة وندعوهم في مجمع بعد مجمع وله قصيدة عنوانها ( النفس ) : لا بقا حتى أمنيك البقاء فاغدقي جامك فيمن أغدقا كيف استبقى حياتي وعلى ضفتيها عدمان استبقا عارضي موج المنايا تجدي أسعد الساعات ساعات الشقا ما وجوم الأرض إلا صرخة أفعمت كل وجود رهقا فاحلبي شطريه درا ودما لبنا ضرعا وضرعا علقا أيها النفس وفيك اتسقت نظم العالم حتى اتسقا ما تشائين فقد شاء الهوى للخليطين بان يفترقا هل ترجين ربيعا قادما فلقد حت الخريف الورقا سرت والعالم يسري أفهل شاءت الأكوان أن نتفقا ليت شعري والدجى يسمعني زجل الوهم إذا الوهم رقى إن بعد ما كان لا شيء كما كان قبلا فلما ذا خلقا حلقات كلما فصمها ثاقب الرأي استدارت حلقا طفقت تستصرخ العقل فلم يعل صوت العقل حتى اختنقا فوجودي ليس إلا لحظة وحياتي ليس إلا رمقا فارتقي حيث وجدت سلما أو تواري أن وجدت نفقا كبرياء الدهر يندك لدى كبرياء الحق مهما بسقا وثبات النفس قد أودت به وثبات الموت لما اعتنقا فتحت لي فمها فازدحمت حوله الآهات حتى انطبقا فهي لا تقبض من مشفرها شدقا إلا ومدت شدقا لست أدري ووجودي لم يزل تتحاماه نواميس البقاء هل أنا أمس أنا اليوم وهل عهدنا الراهن عهد سبقا عزفت نفسي من مرقدها واستفزت لكراها الأرقا وترامت بي إلى مشرقها فاللقا قبل تنائينا اللقا احتبكت موجا ففي تيارها قد طفى نجم ونجم غرقا سمعت درياقها واستسلمت للرقى لو كان في الكون رقا طالما قد خلعت أعراضها فاستقلت جوهرا فاتلقا وتعرت كيف شاءت بعد أن تركت للأرض ثوبا خلقا وتسامت بي إلى مبدئها وأنا ما بين أطماري لقا لاكها الموت وكم لاكت له بين لحييها لسانا ذلقا فهوت تحسبها صامتة وهي بعد الموت أجلى منطقا حملت قلبين قلبا موثقا بين جنبيها وقلبا مطلقا وشات يومين يوما تتقي شطط الوهم ويوما تتقي هبطت إذ هبط الجسم وقد حلقت عنه فهلا حلقا